أدب توقير الكبير في الإسلام واحترامه

أدب توقير الكبير في الإسلام واحترامه

ادب توقير
أدب توقير الكبير

الحمد لله رب العالمين الذي امر بالغحسان ونهى عن الجفاء والعقوق ودا إلى حسن الخلق مع الأهل والناس اجمعين  وصلاة وسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلامه 

معنى التوقير في اللغة:

إن معنى التوقير في لغة العرب هو التعظيم المصحوب بالإجلال والاحترام ؛ وهو في ميزان الشرع مقام رفيع لا يكتمل إيمان العبد حتى يستقر في قلبه  لأنه شاهد على صفار النفس وخلوها من الكبر واستعلاء القلوب ولقد تضافرت الأحاديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الخير مع الاكابر والبركة مع كبار السن وأن المؤمن لا يزاد في عمره إلا كان خيرا له إضافة إلى أن المسن المؤمن له مكانة خاصة تتمثل في التجاوز عن سيئاته وشفاعته لأهل بيته فلقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال :(لايتمنى احدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأته إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وأنه لايزيد المؤمن عمره إلا خيرا )

أدب السنة النبوية في توقير الكبير:

وقد جاءت السنة المطهرة موافقة لروح القرآن في هذا الباب الجليل فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن توقير الكبير شعيرة من شعائر الإيمان ومظهر من مظاهر تعظيم الله تعالى إذ قال صلى الله عليه وسلم :- "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم"

وعن أنس - رضى الله عنه - قال :-( ألا أنبئكم بخياركم ؟! قالوا بلى يارسول الله قال :خياركم اطوكم أعمارا إذا سددوا). 

وروى أبو هريرة -رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله علي وسلم قال:- ( خياركم  اطولكم أعمارا واحسنك اعمالا )

وعن ابن عباس- رضي الله عنهما عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال :( الخير مع اكابركم وفي رواية : ( البركة مع اكابركم )

جزاء المعمرين في الإسلام :

وعن أنس بن مالك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:( مامن معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا دفع الله عنه أنواع البلايا النون والجذام والبرص فّاذا بلغ الخمسين هون الله عليه الحساب فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إلى الله بما يحب الله فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء  فإذا بلغ الثمانين كتبت حسناته ومحيت سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه ما تأخر وكان اسير الله في ارضه وشفع في أهل بيته





تعليقات