رجال حول الرسول من أبطال الصحابة حنظلة "غسيل الملائكة":
| من صور الجهاد في سبيل الله |
إن البطولات الحقيقية والتضحيات في سبيل الله لا يحصرها قلم ولا يصفها لسان ولا يحيطها بيان إنها الصفقة الرابحة بين العبد ورببه قال تعالى:( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة )
فالمشتري هو الله ، والثمن الجنة ولذلك كان صحابة لنبي صلى الله عليه وسلم يتسابقون إلى التضحية والشهادة في سبيل الله ، لم لها من مكانة عظيمة ، فهذا حنظلة غسيل الملائكة ، هو حنظلة بن أبي عامر الأوسي الأنصاري من بني ضبيعة من الأوس هو الصحابي الجليل المعروف "غسيل الملائكة
المتوفي شهيدا سنة 3 هـ " لانه خرج جنبا إلى غزوة احد واستشهد فيها فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة غسلته بماء المزن إكراما له ، وهذا تكريم إلهي فريد له قصته تمثل الاستجابة السريعة لامر الجهاد وتضحية النفس في سبيل الله وهو مثال للشهادة العالية
وكان قد قتله أبو سفيان بن حرب وشداد بن الأسود الليثي اشتركا مع في قتله وكان قد تزوج يوم احد جميلة بنت عبدالله بن أبي بن سلول فلما دعا الداعي إلى الجهاد لبي مسرعا فخرج وهو جنب ليسقط شهيدا ، فيراه النبي بيد الملائكة تغسله ، ليسمى بغسيل الملائكة "
إنها التضحية في سبيل الله فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" عينان لاتمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ".
وقد قال عليه الصلاة والسلام : (رباط يوم ويلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان عمله ، واجرى عليه رزقه ، وأمن الفتان ) .
عن سعيد بن زيد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون ديه فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد " . (الترمذي -وقال حديث حسن صحيح)
حنظلةبن أبي عامر -غسيل الملائكة - شهداء أحد - رجال حول الرسول