الدعاء فضله وآدابه

 الدعاء فضله وآدابه

الدعاء عبادة

الدعاء من أعظم العبادات و أحبها إلى الله ، وهو سمة العبودية واستشعار الافتقار إلى الله ، والانكسار بين يديه والذلة له .

ومن أجل القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى ، قال تعالى :- ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم  إن الين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) غافر 60 - وعن النعمان بن بشير قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:-" الدعاء هو العبادة ثم قرأ الآية " رواه الترمذي ، والإنسان الذي يلتزم في دعائه بالآداب والشروط المطلوبة ، كان دعاؤه جديرا بالإجابة ،فقد حكى القرآن الكريم في آيات كثيرة أن الأنبياء أجاب الله دعاءهم وحصل مقصودهم .

فضل الدعاء : 

الدعاء طاعة لله وامتثال لأمره : قال تعالى:-|(وقال ربكم ادعوني أستجب لكم .....  )

الدعاء أكرم شيء على الله تعالى:  قال صلى الله عليه وسلم :- " ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء " رواه أحمد والبخاري  ، وابن ماجة ، والترمذي والحاكم في صحيحه ،ووافقه الذهبي  ).الدعاء سبب لغضب الله :

قال صلى الله عليه وسلم :" من لم يسأل الله يغضب عليه " رواه الترمذي ، وابن ماجة ، وصححه الحاكم  ، وافقه الذهبي ، وحسنه الألباني)

الدعاء سبب من أسباب رفع البلاء:  قال لى الله عليه وسلم : ( من فتح له باب من الدعاء فتحت له أبواب الرحمة وما سئل الله شيئا يعني أحب إليه من أن يسأل العافية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الدعاء ينفع مما نزل وما لم ينزل فعليكم عباد اله بالدعاء  ) . رواه الترمذي وحسنه الألباني.

  الدعاء سلامة من العجز : قال صلى الله عليه وسلم : " أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام "  ( رواه ابن حبان ، وصححه الألباني )

 العبد الداعي في معية الله : قال رسول اله صلى اله عليه وسلم : " يقول الله عز وجل : انا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني"  رواه مسلم . 

أركان الدعاء المستجاب : 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوة ذي النون ، إذ دعا وهو في بطن الحوت : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ؛ فإنه لم يدع به رجل مسلم في شيء إلا استجاب الله له . 

ويتبين لنا من خلال هذا الحديث هناك ثلاثة أركان بسببها تم استجابة الدعاء وهي: 

الركن الأول التوحيد لقوله  لا إله إلا أنت - الركن الثاني : تنزيه الله وتقديسه (  سبحانك ) - الركن الثالث : الاعتراف بالذنب( إني كنت من الظالمين ) . 

فلابد من يعزم في الدعاء يبدأ بتوحيد الله والثناء عليه والاعتراف بالذنب ثم يشرع في الدعاء 

ومن آداب الدعاء : 

الإخلاص لله تعالى ثم يبدأ بحمده والثناء عليه  ،ثم الصلاة على نبيه - صلى اله عليه وسلم -  ويختم بذلك 

 ،وأن يجزم في دعائه ويكون عنده اليقين في إجابة الله له وبلح في الدعاء وعدم الاستعجال . ويكون ذلك بحضور قلبه فاله لا يستجيب لقلب لاه ، وأن يخفض وته بالدعاء بين المخافتة والجهر ، ويتضرع بخشوع ورغبة ورهبة ، وان يستقبل القبلة ،  وبرفع يديه ، وأن يكون على وضوء قبل الدعاء إن تيسر ذلك ، وعدم الاعتداء في الدعاء ، وأن يتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أو بعمل صالح قام به الداعي نفسه .

دعاء



تعليقات