أنس بن مالك الصحابي الجليل خادم رسول الله

أنس بن مالك  الصحابي الجليل خادم رسول الله

قصة صحابي

 

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار 

الكنية : أبو حمزة ، أبو النضر ، أبو ثمامة   و النسب : الأنصاري ، الخزرجي ، المدني .

أمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام  ،وخالته أم حرام بنت ملحان ، ومن ولده عبيد الله ، وأبو بكر ، والنضر ، وموسى ، وأبو عمير عبد الله ، وعبيد الله أبو حفص ، وزيد وعمر ، ومالك، وجد عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك وأبو بكر بن عبيد الله بن أنس بن مالك، وأبو بكر بن النضر بن أنس بن مالك.. 

ولد أنس بن مالك في السنة الرابعة من نبوة النبي لى اله عليه وسلم . وتوفي رضي الله عنه سنة 90 هـ أو 91 هـ وبلد الوفاة البصرة .

الإمام ، المفتي ، المقرئ ، المحدث ، راوية الإسلام ، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي النجاري المدني،  خادم رسول اله -صلى اله عليه وسلم _ وقرابته من النساء وتلميذه وتبعه ، وآخر أصحابه موتا 
روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم - علما جما ، وعن أبي بكر ، وعمر، وعثمان ، ومعاذ ، وأسيد بن الحضير، وأبي طلحة ، وأمه أم سليم بنت ملحان ، وخالته أم حرام ، وزوجها عبادة بن الصامت ، وأبي ذر ، ومالك بن صعصعة ، وأبي هريرة ، وفاطمة النبوية .
وكان انس يقول :قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا بن عشر ، ومات وأنا ابن عشرين ، وكن أمهاتي يحدثني على خدمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم 
ويقول أنس : قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا ابن ثمان سنين ، فأخذت أمي بيدي ، فانطلقت بي إليه، فقالت : يارسول الله !لم يبق رجل ولا امرأة من الأنصار إلا وقد أتحفك بتحفة ، وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا ، فخذه ، فليخدمك ما بدا لك ، قال : فخدمته عشر سنين ، فما ضربني ،  ولا سبني ، ولا عبس في وجهي - رواه الترمذي . 
وقال ثابت البناني : قال أبو هريرة : ما رأيت أحدا أشبه بصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - من ابن أم سليم- يعني أنسا .
قال الأعمش : كتب أنس إلى عبد الملك بن مروان - بعني لما أذاه الحجاج -: إني خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم - تسع سنين ، والله لو أن النصارى أدركوا رجلا عدم نبيهم ن لأكرموه .       


تعليقات